التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤١٣
وقال أحمد بن عبدالله الطبري (ت ٦٩٤ هـ) في «ذخائر العقبى» : وكان له من الولد أربعة عشر ذكراً وعبيدالله قتله المختار ، وأبو بكر قتل مع الحسين ، أ مّهما ليلى بنت مسعود بن خالد النهشلي وهي التي تزوجها عبدالله بن جعفر ومحمّد الأصغر قتل مع الحسين أ مّه أم ولد [١٠٨٤] .
وقال ابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) في «البداية والنهاية» : ومنهنّ ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك من بني تميم ، فولدت له عبيدالله وأبا بكر قال الواقدي : فأما محمّد الأصغر فمن أمّ ولد[١٠٨٥] .
وقال ابن الصباغ المالكي (ت ٨٥٥ هـ) في «الفصول المهمة في معرفة الأئمة» عند ذكره (من قتل من أصحاب الحسين ومن أهل بيته) : وقتل محمّد بن علي وأمه أمّ ولد ، قتله رجل من بني دارم ، وقتل أبو بكر بن علي وأ مّه ليلى بنت مسعود الدارميّة[١٠٨٦] .
وبهذا فقد اتّضح لك ـ وفق هذه النصوص ـ بأنّ محمّد الأصغر الذي قتله رجل من بني دارم هو من أم ولد ، وليس ابن ليلى النهشلية الدارمية الشهير بأبي بكر بن علي ، لأنّ قتل رجل من بني دارم لمحمد الأصغر بن ليلى الدارمية بعيد طبقاً للأعراف القبليّة .
وبعبارة أخرى : إنّ كون القاتل من بني دارم مُبَعِّداً لاَِنْ يكون المقتول ابن ليلى الدارمية ، لأنّ القاتل من عشيرتها وقبيلتها فلا يقدم على قتل من كان منها بالنظر البدوي ، وبهذا يكون قتله لمن هو ابن أمّ ولد اقرب إلى الواقع .
وبذلك نحتمل وجود ولدين أو ثلاثة أولاد للإمام علي بن أبي طالب قد تَسمَّوا بمحمد الأصغر وقتلوا في الطف مع أخيهم الحسين(عليه السلام) .
أحدهم : أمه أم ولد وهو قتيل الأباني الدارمي .
[١٠٨٤] ذخائر العقبى : ١١٦ ـ ١١٧ -
[١٠٨٥] البداية والنهاية ٧ : ٣٣٢ -
[١٠٨٦] الفصول المهمة في معرفة الأئمة ٢ : ٨٤٣ ـ ٨٤٤ -